لماذا يجب أن تهتم ببند تسوية المنازعات في عقدك ؟

يُعد بند تسوية المنازعات في العقود من البنود الأساسية التي يجب الاهتمام بها، حيث يتضمن هذا البند تحديد كيفية حل المنازعات بين الأطراف المعنية، مما يسهم في تسهيل عملية التقاضي وتوفير الوقت والجهد. إن خلو العقد من هذا البند قد يجعله غير مكتمل ويفتح المجال للمشاكل القانونية التي يمكن تجنبها بسهولة.

أهمية بند تسوية المنازعات في العقود

يعتبر بند تسوية المنازعات حجر الزاوية في أي عقد قانوني، حيث يحدد خارطة الطريق لحل أي نزاع قد يحدث بين أطراف العقد. من خلال هذا البند، يتم تحديد الاختصاص المكاني، وطريقة التسوية (قضاء أو تحكيم)، وكذلك النظام الواجب تطبيقه في حال حدوث أي خلافات. عدم وجود هذا البند أو صياغته بشكل غير دقيق يمكن أن يسبب تأخيرات ومشاكل كبيرة في المستقبل. 

المشاكل الشائعة في صياغة بند تسوية المنازعات

من أكثر المشكلات التي نراها في العقود التجارية هي صياغة بند تسوية المنازعات بشكل غير دقيق أو غير مكتمل. قد يفتقر البند إلى تحديد الاختصاص المكاني (أي المحاكم أو المناطق القضائية التي سيتم فيها تسوية النزاع)، أو قد لا يذكر النظام القانوني الذي سيتم تطبيقه في التحكيم. في بعض الأحيان، يتم جمع بين خيارات غير متوافقة مثل الجمع بين القضاء والتحكيم، مما يزيد من تعقيد الأمور بدلاً من تسهيلها.

كيفية صياغة بند تسوية المنازعات بشكل صحيح

 تحديد الاختصاص المكاني: يجب تحديد المكان الذي سيتم فيه تسوية المنازعات (مثل محكمة معينة أو مركز تحكيم محدد).

 تحديد أمد تسوية المنازعة: ينبغي أن يُحدد في العقد مدة زمنية معقولة لتسوية النزاع بين الأطراف.

بيان النظام الواجب تطبيقه: يجب ذكر النظام القانوني الذي سيُطبق، سواء كان نظام محلي أو دولي.

 تحديد أعضاء التحكيم: إذا تم اللجوء إلى التحكيم، يجب تحديد عدد أعضاء الهيئة التحكيمية وأن يكون العدد فرديًا لتجنب تعارض الآاء.

لماذا يجب أن تهتم بصياغة عقدك وكتابته؟

أهمية وجود مستشار قانوني للشركات وقطاع الأعمال.

لماذا يجب أن تهتم ببند تسوية المنازعات في عقدك؟